محمد بن الحسن الشيباني

57

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

و « كتاب حفيظ » ؛ أي : اللوح المحفوظ ، الّذي فيه علم ما كان وما يكون وما « 1 » هو كائن إلى يوم القيامة . قوله - تعالى - : فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ( 5 ) ؛ أي : مختلط . ومنه مرج أمر النّاس ؛ أي : اختلط . قوله - تعالى - : بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ ؛ يعني : كذّبوا « 2 » بالدّين والقرآن . قوله - تعالى - : أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ ( 6 ) بنيناها وزيّنّاها ورفعناها ؛ يريد « 3 » : بالكواكب . [ وما لها من فروج ] ؛ أي « 4 » : فتوق . قوله - تعالى - : وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ ؛ أي « 5 » : بسطناها . [ وألقينا فيها رواسي ] ؛ أي : جبالا ثوابت . وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ( 7 ) ؛ أي : حسن المنظر والطعم « 6 » . قوله - تعالى - : وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ

--> ( 1 ) ليس في ب . ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) ج ، م : يعني . ( 4 ) ج ، د ، م زيادة : من . ( 5 ) ليس في د . ( 6 ) سقط من هنا الآية ( 8 )